حسن حسن زاده آملى
48
هزار و يك كلمه (فارسى)
« التحقيق الأتم في الجعل أن المجعول أي اثر الجاعل و ما يترتّب عليه بالذات هو نحو من الوجود بالجعل البسيط ، و كذا الجاعل بما هو جاعل ليس إلّا مرتبة من الوجود » ( اسفار ، ط 1 ، رحلى ، ج 1 ، ص 14 ) . اين معنى توحيد قرآنى است . و چون جاعل - أعنى حق سبحانه - مساوق وجود صمدى است ، لاجرم فصول حقيقى اشياء انحاء وجودات خاصّه آنهايند ، و فصول منطقى علامات و أمارات و حكايات از آنهايند ، لذا فصول حقيقى اشياء نه از مقوله جوهرند و نه از مقوله عرض بلكه فوق مقولهاند . فافهم . نگارنده در اين مرصد اسنى و مقصد أعلى سه رساله مطبوع يكى تازى به اسم جعل ، و دو ديگر پارسى يكى به نام وحدت از ديدگاه عارف و حكيم ، و ديگرى به نام انّه الحق نوشته است كه شايد در مسائل مربوط به مقام راهنما و راهگشا باشند . ( 4 ) قوله : « و الماهية تتّبعه اتّباع الظلّ لذي الظلّ . . . » ماهيت خيال وجود و بيان حدّ آن است ، و اتّحاد او با وجود اتحاد لا متحصّل با متحصّل است ، و نسبت اتّباع او با وجود أشدّ از اتّباع ظل با ذى ظل و فوق آن است ، لاجرم تمثيل به اتّباع ظل به ذى ظل فقط يك نحو عنوان تقريب ذهن به واقع است . مثلا در حركت جوهرى ، هويّت وجودى جوهر جسمانى در حركت است و سيّال است نه ماهيت آن ؛ چنان كه در اسفار افاده فرموده است : الحركة في الجوهر معناها أنه سيّال الوجود لا أنّه سيّال الماهيّة ، فالطبيعة مثلا ماهيّتها ثابتة و هويّتها سيّالة . ( 5 ) قوله : « سمّيناه التقدم بالحقيقة . . . » در كتب حكمت و كلام از تقدم و تأخر به سبق و لحوق ، و قبل و بعد نيز تعبير شده است . شيخ رئيس در دانشنامه علائى به فارسى تعبير به پيشى و سپسى كرده است . انواع تقدّم و تأخر در كتب اوائل به پنج قسم گفته آمد : تقدم بالزمان ؛ و تقدّم بالذات كه از آن به تقدّم بالسبب و تقدم بالعلّية نيز تعبير مىشود ؛ و تقدّم بالطبع ؛